دراسة التغيــرات التى تحدثها تركيزات مختلفــة من الأسبرجين أو الجلوتامين فى نمو وأيض نبات الفاصوليا
أجريت تجربتين إحداهما فى الأوساط المغذية (محلول هوجلاند) والأخرى فى غرفة النمو(ظروف معقمة) حيث يتم فيها زراعة النسيج المرستيمى الجانبى لبذور الفاصوليا النابتة على بيئة ميرشاج وسكوج للمزارع النسيجية بدون أو بإضافة التركيزات المتدرجة من الأسبرجين أو الجلوتامين।
وقد أسفرت هذه الدراسة عن نتائج يمكن إيجازها فيما يلى: 1- بصفة عامة أدت معاملة نبات الفاصوليا بالتركيزات المنخفضة (1 & 2 ملليمول) من الأسبرجين أو الجلوتامين إلى زيادة ملحوظة فى دالات النمو المختلفة مثل طول النبات والمساحة الورقية والوزن الطرى والجاف والمحتوى المائى للنبات بينما أدت التركيزات المرتفعة (3, 4، 5 ملليمول) إلى نقص متدرج فى هذه الدالات إذا ما قورنت بمثيلاتها من النباتات غير المعاملة وذلك فى كلا التجربتين।
2- لوحظ أن التركيزات المنخفضة (1 & 2 ملليمول) من الأسبرجين أو الجلوتامين أدت إلى زيادة واضحة فى محتوى الأصباغ الكلى والجزئى ومنها (كلوروفيل أ ، كلوروفيل ب وكذلك الكاروتين) بالإضافة إلى الزيادة فى المحتوى الكربوهيدراتى الكلى والجزئى ومنها (الجلوكوز والسكروز والسكريات الذائبة الكلية بالإضافة إلى عديدات التسكر) فى نبات الفاصوليا بينما أدت المعاملة بالتركيزات المرتفعة (3, 4، 5 ملليمول) إلى عكس ذلك।
3- بالمقارنة بالعينات الضابطة ، وجد أن إضافة الأسبرجين أو الجلوتامين بالتركيزات المختلفة إلى بيئة النمو لنبات الفاصوليا- سواءً النابتة على المزارع النسيجية أو فى الأوساط المغذية (محلول هوجلاند)- قد أدى إلى زيادة متدرجة فى محتوى الأميدات والمحتوى النيتروجينى الكلى والبروتين ونقص واضح فى الأمونيا واالببتيدات والمحتوى النيتروجينى الذائب।
4- فى كلا التجربتين لوحظ زيادة معنوية فى المحتوى الأيونى مثل أيونات (البوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم والماعنيسيوم) لنبات الفاصوليا نتيجة المعاملة بتركيز 1 ملليمول من الأسبرجين أو الجلوتامين بينما أدت التركيزات الأخرى ( 2 , 3 , 4 , 5 ملليمول) إلى نقص متدرج فى هذه العناصر।
5-
بوجه عام وخلال مرحلتى النمو لنبات الفاصوليا وجد أن التركيزات المنخفضة من الأسبرجين أو الجلوتامين تؤدى إلى زيادة فى منشطات النمو مثل ( الأكسينات ، الجبريلينات ، مركبات السيتوكينين) ونقص فى مثبطات النمو الممثلة فى حمض الأبسيسيك بينما أدت التركيزات المرتفعة إلى عكس ذلك।
6- بالمقارنة بالعينات الضابطة حدث نقص معنوى متدرج فى نشاط كافة الإنزيمات المعينة مثل ( الأسبرجين سينسيتيز ، الجلوتامين سينسيتيز ، النيترات ريدكتيز ، البروتييز) نتيجة المعاملة بالتركيزات المختلفة من الأسبرجين أو الجلوتامين خلال مرحلتى النمو لنبات الفاصوليا فى الأوساط المغذية (محلول هوجلاند) و فى غرفة النمو.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق